Yahoo!

 


سجل..سجل..س..ج..ل...حتى يتنفس الزمان من فوهة الذات


 


 


هواية

كتبها نورالدين عيساوي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 16:10 م

انطلق البندق الأصفر حرا، ينتشي بالسراح..

هم الطير يهوي منهوك الجناح..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضول

كتبها نورالدين عيساوي ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 14:35 م

في إحدى الحدائق، كانت متعرشة التويجات .. ونظرا لاشمئزازها من النحلة التي تمتص رحيقها مرارا، قررت مجادلتها هذا اليوم :

الزهرة : ألا تكفين عن  هذا  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تْسيري..؟

كتبها نورالدين عيساوي ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 10:35 ص

قابع في ركني الأثير في ساحة المقهى.. أرشف من كأسي الأثيرة.. أملأ صدري بهواء رائق آت من فضاء المحيط الأطلنتي.. أعب دخانا من مصفاة سيجارتي الأثيرة.. رأسي تدب فيه بنات أفكار هادئة..أرقب البحر في صمت..الهدوء في رأسي ، في المقهى،و في البحر.. لم أبالي بالمرتادين و لا بالوافدين على المقهى، همي ترويض مخيلتي و الترفيه عن نفسي، لكني لم أدر كيف وجدتني أبحلق فيه ، أتفرس خلقته التي أثارتني: مدكوك دكا تلاءم مع القامة القصيرة، ملامحه تتسم بميسم طفولي، جبينه متوج بأثر جرح تماثل إلى البرء، ثيابه رثة تشي بوضعية اجتماعية بائسة، ساعده الأيمن يحمل صنيدقا.. اختلس نظرة إلى فوهة المقهى، ثم قفز منتصبا أمامي و قال: " تْسِيري..؟ " داهمني بسؤاله، لم أشأ إلا أن أذعنت لاقتراحه و أنا ألفظ : " علاش لا " .. وضعت حذائي على القبقاب الناتئ فوق الصنيدق.. أخرج " حُكَّ  السيراج" و فرشاية و قبل أن يشرع في معالجة الحذاء ، استجداني: " عافاك هْدرْ مع الكرسون إلى… "..انكب يدهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آهات…مهاجر

كتبها نورالدين عيساوي ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 10:31 ص

تأملته جليا ثم سألته :
- كيف جزمت العودة بلا رجعة ؟
جلس قبالتي مرتبكا, استغرقه التفكير لحظات, ثم رفع بصره و انبرى ينظر في وجهي, و علامات الأسى و الأسف تتبدى في عينيه اللتين نال منهما تعب الضيعات و الحقول الإسبانية.تنهد بحرارة ثم جاءني صوته يقول :
- و أنا مقيم بالخارج, تتراءى لعيني صور مشرقة زاهية, لا تلبث تفارق مخيلتي ليلا و نهارا, أرى رحابة قريتي التي ترعرعت و عشت فيها مكرما معززا, أرى ترابها و ماءها المتدفق و دورها و حقولها و أزهارها الربيعية التي تملأ الجو عبيرا, أرى أناسها البسطاء و هم يسعون للرزق و الكسب الحلال مفتخرين بعزة النفس و علو الشأن. أرى تلك الجلسات و الأحاديث و ’’ التعاويد ‘‘ حول موائد الشاي المحببة إلى النفس مع العائلة والأقران و الجيران.
تلك هي مشاهد مغربي الذي تركته مرغما, مستقلا قوارب الموت - لن أسامح من دفعني
 
إلى الإقدام على هذا العمل - و هاجرت إلى تلك الديار الهادرة التي استحوذت علي, أمضي فيها بلا كرامة و لا حماية, أعيش فيها بين الحيوانات الأليفة و الأعلاف و النفايات. اللعنة على اليوم الذي ولدت فيه واليوم الذي هاجرت فيه إلى الضفة الأخرى.
حركت رأسي في حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية دفاتر شريك في الأيام الثقافية بمدينة أولاد عياد

كتبها نورالدين عيساوي ، في 25 يونيو 2009 الساعة: 23:05 م

تعد جمعية دفاتر إليكترونية بالمغرب - فرع تادلة أزيلال - من أهم الشركاء المشرفين على تنظيم الأيام الثقافية و السياحية الأولى لمدينة أولاد عياد.إذ نسقت بين المنظمين كجمعية التنمية والتواصل أولاد عياد ودار الثقافة و معمل السكر والتكرير لتادلا أزيلال لإنجاح أول أسبوع تحضى به هذه المدينة المهمشة،وهكذا خلال اليوم الافتتاحي23/06/9009 وحتى تكون الجمعية الدفاتيرية ذات إشعاع و منفتحة على ساكنة البلدة عمدت إلى تنظيم معرض إليكنروني رقمي كانت فيه مطويات تعرف بهوية الجمعية وبرنامج عملها السنوي، وعرضت فيه أيضا أقراص مدمجة فيها معلومات مفصلة عن كيفية التعامل مع المنتدى و طرق تحميل وتثبيت الإنسبيك ودخول الغرفة الصوتية، وعرضت كذلك مجموعة من الكتب التي لها علاقة بنظام المعلوميات و التواصل،ثم على مسلاط عاكس تطرقت الجمعية إلى عرض وثائقها، شعاراتها، و صور تأسيسها و فروعها ، و أنشطتها المنجزة على مستوى الجهة، كل هذا كان مسيجا بلافتات مكتوب عليها عنوان الجمعية ولوجوها الشهير.. وفي إطار الافتتاح الرسمي لهذا الأسبوع الثقافي والسياحي تشرف جناح جمعية دفاتر ، إلى جانب جناح معرض المنتوجات التقليدية و العصرية لمركز التربية والتكوين لتعليم المرأة و الفتاة، و معرض لوحات تشكيلية بديعة بدار الثقافة، بحضور وفد هام من إدارة معامل السكر والتكرير لتادلة، ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللقاء التواصلي لجمعية دفاتر بمدينة سوق السبت

كتبها نورالدين عيساوي ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 11:43 ص

نظم كما أعلنا في منتدى دفاتر إليكترونية بالمغرب – فرع تادلة أزيلال- لقاء تواصليا مع المنخرطين والمهتمين بالشأن الرقمي الإليكتروني يوم 14/06/2009 بدار الشباب علال بن عبد الله بمدينة سوق السبت، حضره عدد من الضيوف و الزوار من مختلف ربوع الجهة..في تمام العاشرة بدأ استقبال الضيوف من طرف اللجنة المنظمة ، و انطلقت الأشغال بعد ذلك بنصف ساعة وفق البرنامج المشار إليه آنفا في إعلان..و هكذا تم الافتتاح بكلمة للأستاذ البشير أبو العلا شكر فيها الحضور على تلبية الدعوة ورحب بالجميع، بعد ذلك أخذ المداخلة الأستاذ عبد الرزاق العزوني في كلمة تعريفية تميط اللتام عن هوية وماهية الجمعية منطلقا من حيثيات التأسيس إلى الفلسفة التي اتخذتها الجمعية كقاطرة للسير عليها في شكل أسئلة عريضة تقتضي أجوية ملحة، ثم انتقل إلى الأهداف المنشودة المتوخاة تحقيقها..من جهة أخرى تناول بالعرض والتحليل الأستاذ عبد اللطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الذكرى

كتبها نورالدين عيساوي ، في 7 مايو 2009 الساعة: 22:33 م

 

 

 

1/ إعداد   

كان يفكر في " الكادو"، يفكر بحيرة. لم يعثر حتى الآن على طبيعة أو شكل هذا "الكادو"، يريده أن يكون غريبا، عجيبا ، و فريدا من نوعه، لكن…فجأة، انوجد في عرس، بل أكثر من هذا، كان هو العريس.العرس توفرت له أسباب " العرّاسية": العروس ملفوفة في كسائها الأبيض الثلجي المنمق بأقراص صغيرة تلمع ،على رأسها تاج مذهب، و على أساريرها مساحيق وضعت بإتقان شديد.العريس محشور في كوستيم أسود ، تناسق لونه مع الشوميزة البيضاء المشدودة من العنق ببابيون سوداء. العريس تأبط ساعد العروس، أخذا يدبان على مهل وسط نسوة العرس الموشحات بتكشيطاتهن،قفاطينهن،مضمّاتهن و شرابيلهن، يزغردن و يصلين على النبي.الجوق الموسيقي يلغط بديسكات استلذها شبان وشابات ، فرقصوا على إيقاعاتها …العرس يمر بتفاصيله أمام ناظريه، و هو مستلق على ظهره على فراش النوم في بيت النعاس في الشقة 10 في العمارة C .

تبسم الباب. دخلت من دون استئذان – وهذا غير مخلّ بالآداب ما دامت زوجه من فتح الباب- بدا لها شارداً ساهماً، رمقت ابتسامة عفوية يتيمة على شفتيه اللحميتين، تساءلت ثم تمتمت بنبرة هادئة و لطيفة:

-          حبيبي.. مالكْ مخْطوفْ ليك لعقلْ، و تضحكْ غيرْ وحدكْ ؟

تلاشت مشاهد العرس ، وانتفض وكأنه وخز في أعصاب الحس مباشرة، ثم استجمع شتاته الذهني، نظر إليها وقال في تثاقل:

-          ما مالي والو…

-          فين كنت غايب؟ غير قول لي.

 تردد في الإجابة بادئ الأمر لكنه باح بسريرته:

- بصراحة، لقد احترت في نوع الهدية التي سأقدمها لك بعد غد - يوم الذكرى - و آثرت أن تكون مفاجئة و غريبة في آن واحد، هذا العام . لكني لم أفلح في العثور على طرازها حتى الآن.

ندت عنها ضحكة حنونة مفعمة بالرّقة الأنثوية و نبست:

-          مرْسي عمري، أنت كلك هدايا، يكفي أن تكون معي بقربي و نحتفل معاً.

       

2/ إنجاز

 

 التاسعة ليلا. تحلّقت العائلة حول الطاولة الطويلة. الطاولة مزركشة بشتّى أنواع  المشروبات، المأكولات و الحلويات التي أبدعت يد الزوجة في صنعها. بوق المسجلة يرسل نغمات موسيقية هادئة. الطاعمون يتذوقون كل ما لذّ و طاب و يتبادلون أطراف الحديث.ضحكات و قهقهات من حين إلى آخر يتردّد صداها في أرجاء البهو الرحب. حقّاً توافرت لهذه الذكرى أسباب الاحتفالية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسامة ساخرة

كتبها نورالدين عيساوي ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 21:55 م

 

وقفت قبالة الإسكافي. بدا لي وكأن السنين التي قضاها في الحرفة قد نالت منه نيلا. بشرة جلده  تجعدت ورسمت عليها أخاديد متقاطعة،واليد التي يعالج بها المسامير والغراء والجلود قد أخذت منها الخشونة والصلابة أخذا عزيزا،أما الظهر فقد أخد يتقوس من فرط الوضع الذي يتطلبه العمل.

انتبه لشرودي العائم، بعدما هز رأسه المتصدع بصدى طرقات المطرقة الروتينية، تلكم التي تقلق راحة الجيران خصوصا وقت القيلولة. وفي هنيهات خاطفة تفرس خلقتي التي تبدت له غير ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهي تنتظر

كتبها نورالدين عيساوي ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 18:25 م

رن الموبيل معلنا عن وصول رسالة SMS.مدت يدها و تناولته.ضغطت أزرارا وقرأت:"عزيزتي لا تقلقي إذا تأخرت قليلا،أجيء و التاسعة"..أقفلت المحمول و وضعته في حركة لا إرادية في جيب "بينوارها" ، أزفرت من الأعماق زفرة حادة وموجعة ، و كأنه أفرغ عليها سطل ماء بارد، لأنها تعلم أن التاسعة  هي: 00:00 عنده ،هذا ما روضتها عليه رتابة الأيام وعودتها عليه روتينية السهر والأرق.غالبا ما تطول انتظاراتها بكثير، فيتعلل بعطب في السيارة أو مرض ألمّ بأحد الزملاء في العمل، أو شغل  في "الخدْمَة" تطلَّب ساعات إضافية، وأحيانا لما يطول و يطول انتظارها، يلجأ إلى قتل فرد من أفراد أسرة صديق عزيز، فيكون العزاء علته.. عديدة هي الأسباب التي تطامن من غضب انتظاراتها و تهدئ من عواصف لومها و عتابها.. قد يعجز أحيانا عن اختلاق ما سلف من أعذار فيكون السبب المرور المتسارع للوقت في غفلة منه عن عداد الساعة، فيضطر إلى ضحكة صفراء،  تليها كلمات معسولة من معجم الحب، لتحيل النار المتألقة في أعصابها بردا وسلاما، أو وردة حمراء في موشور بلاستيكي شفاف  أو هدية بسيطة أو ثمينة - لا يهم، المهم هو le geste -  لتعيد التوازن  إلى كفتي مشاعرها… لكن ما عساها أن تفعل ؟ إنها تحبه.. تحبه بجنون، هي التي حسدتها عليه  "تْرنْگة من الدّرياتْ"، اللعنة على هذا الحب الذي يستكين في القلب و من القلب يُطوّع العقل. يصير العقل تابعا للقلب، يسايره و يداريه، تماما كمسايرتها له.

 

لاشيء يكسر صلابة وحدتها. دلهمة الليل وحدها تبهض الأجواء. فكرت في التلفاز. جلست إلى كرسي أمامه. ضغطت زر "ال power".مشط محجريها قنوات الساتيليت"Nilsat"، اختارت روتانا سنيما. مر الفلمرن الموبيل معلنا عن وصول رسالة SMS.مدت يدها و تناولته.ضغطت أزرارا وقرأت:"عزيزتي لا تقلقي إذا تأخرت قليلا،أجيء و التاسعة"..أقفلت المحمول و وضعته في حركة لا إرادية في جيب "بينوارها" ، أزفرت من الأعماق زفرة حادة وموجعة ، و كأنه أفرغ عليها سطل ماء بارد، لأنها تعلم أن التاسعة  هي: 00:00 عنده ،هذا ما روضتها عليه رتابة الأيام وعودتها عليه روتينية السهر والأرق.غالبا ما تطول انتظاراتها بكثير، فيتعلل بعطب في السيارة أو مرض ألمّ بأحد الزملاء في العمل، أو شغل  في "الخدْمَة" تطلَّب ساعات إضافية، وأحيانا لما يطول و يطول انتظارها، يلجأ إلى قتل فرد من أفراد أسرة صديق عزيز، فيكون العزاء علته.. عديدة هي الأسباب التي تطامن من غضب انتظاراتها و تهدئ من عواصف لومها و عتابها.. قد يعجز أحيانا عن اختلاق ما سلف من أعذار فيكون السبب المرور المتسارع للوقت في غفلة منه عن عداد الساعة، فيضطر إلى ضحكة صفراء،  تليها كلمات معسولة من معجم الحب، لتحيل النار المتألقة في أعصابها بردا وسلاما، أو وردة حمراء في موشور بلاستيكي شفاف  أو هدية بسيطة أو ثمينة - لا يهم، المهم هو le geste -  لتعيد التوازن  إلى كفتي مشاعرها… لكن ما عساها أن تفعل ؟ إنها  دون فرجة تذكر. كيف وغصة في الحلق؟ كيف و وجل في القلب؟ وجل لم تسعف حبابات الشقة الوامضة في تبديده ، غصة لم تنفع دندنات "كليب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلوك اعتيادي

كتبها نورالدين عيساوي ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 10:04 ص

 

 

*/ تصبح على خير

 

الفضاء دوّار. الوقت ليل، ليل جاثم بظلامه الدامس على هذه الدور الطينية الهامدة في هذا الركن الواطئ من هذه الجغرافية الجبلية. في الركن الأيمن من غرفتي اليتيمة و في ضوء شمعة شاحب، جلست إلى منضدة متواضعة. انهمكت في تحضير الدروس و إعداد الجذاذات:المستوى،العنوان، الحصة، مراحل الدرس، دعم و تقويم. مررت إلى تصحيح الكراريس و أوراق الإنشاء: ضعيف، ضعيف، حسِّن خطك، متوسط، ناقص… بين الفينة والأخرى، أعب بإصرار شديد من سيجارتي الرخيصة/ casaالتي لا يوجد غيرها في البلدة، أنفت دخانها الرمادي وأنفخ فيه، حتى يتماه أشكالا سريالية. أرتشف مرارة من كأس القهوة السوداء وأستشعرها باردة حلوة داخل صدري. ظللت أطلسم بقلمي الأحمر، حتى أوغل الليل. نظرت إلى معصمي. الساعة تشير إلى:00:00..أف.ها أنذا أنهيت التحضير والتصحيح والسجائر و القهوة. لملمت كياني المثقل بلعنة الاغتراب.هممت بالانطلاق تجاه المطبخ: أواني مشتتة عفنة، تتخذها الفئران و الذباب والبخوش جحورا تمارس فيها لعبة الحياة. "الكاميلة" لازلت تعلق بها بقايا حبات العدس "الغني بالحديد". البراد يحضن شايا منعنعا،أحمر، باردا. رائحة علب السردين الفارغة تفغم الأنف، خنزة عطنة. بصقت بعنف:" تفووو على عيشة". هناك على سريري المئزاز..استلقيت على ظهري. انهد الأزيز على إثر هدأة حركاتي.علقت عيناي بسقف الغرفة، و بالضبط ببيت العنكبوت الزﮔزاﮔي التشكيل. أأنا أفكر؟ بم أفكر؟ أفكر بما لست أدري. ربما بسيزيفيتي بين هذه الأقصاع البعيدة عن أسباب الحضارة الإنسانية. أحسد هذه الحشرة، أي والله أحسدها!. تسكن بيتا بسيطا، رهيفا، متشابكا، و تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Image hébergée par Casimages.com : votre hébergeur d images simple et gratuit


حديقة عين أسردون- بني ملال


التالي